عاجلکویت

«الابن البار» تُطلق جائزة «التراث والحرف اليدوية»

بشرى شعبان

أعلنت مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار عن انطلاق مسابقة جديدة لعام 2023 بالتنسيق مع فريق اكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية وهي جائزة البغلي للابن البار للتراث والحرف اليدوية ويستمر التسجيل فيها حتى 31 أكتوبر.

وأكد رئيس اللجنة العليا للجائزة علي حسن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أول من امس، أن استحداث جائزة التراث والحرف اليدوية يأتي حرصا على تعزيز قيمة بر الوالدين وكبار السن والوطن وتشجيع شرائح المجتمع على المشاركة في مختلف مسابقات «الابن البار» دون الاقتصار على منح الجوائز والمكافآت، مشيرا إلى تشكيل فريق عمل لتقييم الاعمال المشاركة.

وقال حسن، إن المسابقة الجديدة موجهة للمهتمين بالتراث والحرف الكويتية القديمة والمتطورة ولجميع ممن بلغ 18 عاما وما فوق سواء كان عملا فرديا أو مؤسسيا وفق شروط وضوابط محددة، مثنيا على دعم وتشجيع مسابقات جائزة البغلي التي انطلقت منذ 2007 ومازالت مستمرة بجهود افراد ومؤسسات المجتمع المدني وتشجيع وزراء الشؤون المتعاقبين والدعم الكبير لراعي الجائزة ابراهيم طاهر البغلي، مضيفا: بدأنا بجائزة واحدة وأصبحت اليوم 8 جوائز.

من جانبه، شكر مؤسس فريق اكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية محمد كمال رئيس المبرة على تقديم الدعم الكامل لهذه الجائزة القيمة والتي خصص لها مبلغ 2000 دينار، مؤكدا أن هذا العمل ليس غريبا على بو رائد المحب لعمل الخير، وأن الفريق منذ تأسيسه في 7 مارس 2016 شارك في 210 معارض داخل الكويت وخارجها لإبراز التراث الكويتي والحفاظ على ماضي الآباء والأجداد والحرف الكويتية الاصيلة.

اقرأ ايضاً
النائب الأول: أمن مجلس التعاون كل لا يتجزأ

وذكر كمال أن هناك تنوعا كبيرا في تخصصات هواة التراث من أصحاب المتاحف والحرفيين والمهن والإبداعات والمشغولات اليدوية، الأمر الذي دفعنا لإطلاق الفكرة التي رحب بها رئيس المبرة إبراهيم البغلي وهي سابقة جميلة لأهل الكويت، مشيرا الى أن ادخال التراث والحرف اليدوية القديمة للجائزة إنجاز كبير لأعضاء فريق كسبو 965 ولجميع الهواة والمهتمين.

بدوره، قال المتحدث باسم فريق اكسبو 965 ومسؤول لجنة الحرفيين علي النجادة، ان تبني المبرة للجائزة يعتبر حدثا مهما، مبينا أن اهتمام راعي الجائزة ليس وليد اللحظة، فقد كان من أوائل المهتمين بالتراث الكويتي، وصاحب فكرة انشاء أسبوع الحرف اليدوية الكويتية في بيت السدو عام 1976.

مصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى