العالمصحة

تفاصيل الحصار الغاشم على مستشفى الشفاء بغزة من قبل القوات الصهاينة

ووصف محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء بغزة، الحصار الغاشم على مستشفى الشفاء بالکارثی، وقال: “الناس في المستشفى يبكون من العطش”.

الحصار الغاشم على مستشفى الشفاء

وأشار أبو سلمية إلى أن جنود الاحتلال ما زالوا يطلقون النار على المستشفى، وأكد: لا يستطيع أحد الانتقال من مبنى إلى آخر. لقد فقدنا الاتصال بزملائنا بسبب الحصار الغاشم على مستشفى الشفاء.

وأوضح أن الطائرات الإسرائيلية بدون طيار تحلق بشكل مستمر في سماء المستشفى، وأوضح: أن الجنود الصهاينة يقومون بدوريات في الأقسام، وانتشلوا عدة جثث. لقد قمنا بدفن حوالي 80 جثة في ساحة المستشفى.

وأشار هذا المسؤول الفلسطيني: إلى أن الأكسجين في المستشفى استنفد تماما. والروايات الإسرائيلية عن وصول أسلحة إلى المستشفى محض كذب. ولم يتم إطلاق رصاصة واحدة على القوات الإسرائيلية من داخل المستشفى. فأين المسلحين [التابعين للمقاومة]؟

وقال أبو سلمية أيضًا: حتى قانون الغابة لا يسمح أن يحدث مثل حالة مستشفى الشفا. ولا تزال الدبابات الإسرائيلية تحاصر المستشفى. ويتواجد في المستشفى أكثر من 650 مريضاً وخمسة آلاف نازح. المستشفى محاصر بالكامل، كما دمرت إسرائيل خط أنابيب المياه الرئيسي.

اقرأ ايضاً
سياسة ايران الخارجية في 2022 / تداعيات عضوية ايران الدائمة في منظمة شنغهاي

وكانت أعداد كبيرة من قوات النظام الصهيوني قد دخلت بشكل مفاجئ وغير قانوني إلى هذا المجمع الطبي أمس، بدعوى وجود أنفاق وأسلحة تابعة لقوات المقاومة تحت مجمع الشفاء الطبي. وقبل ساعات أفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن قوات الاحتلال غادرت مستشفى الشفاء وتمركزت في محيط هذا المجمع الطبي.

وقال منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة، بعد خروج القوات الإسرائيلية من المستشفى: “دمر المحتلون مجمع الشفاء الطبي ودمروا المعدات التي كانت موجودة فقط في هذا المجمع”.

وأضاف منير البرش: “إن قوات الاحتلال اعتقلت مهندسين اثنين من طاقم مستشفى الشفاء، وتتمركز حالياً أعداد كبيرة من الدبابات الإسرائيلية أمام مجمع الشفاء الطبي”.

وفي النهاية أكد البراش: “القوات الإسرائيلية لم تجد أي معدات عسكرية أو أسلحة في المستشفى، ونحن بالأساس لا نسمح بنشر معدات عسكرية في المستشفى“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى