عاجلکویت

جاسم الأستاد: بدائل عدة تدرسها «الكهرباء» في حال الحاجة لتغطية الطلب على الاستهلاك العام المقبل

  • نسعى إلى تسكين الشواغر والتعيين في المناصب الإدارية سواء وكيل وزارة أو وكلاء مساعدون لمصلحة العمل
  • إعادة هيكلة جديدة في الوزارة سيتم خلالها دمج عدد من الإدارات المتشابهة المهام بهدف تنظيم عملها
  • «شراء الطاقة» من الأفراد في مراحله النهائية وندعو المواطنين ممن تتوافر فيهم الشروط إلى التقدم للمشروع
  • المرحلة الثانية من العدادات الذكية سيتم خلالها تركيب 500 ألف عداد كهرباء و200 ألف عداد مياه

دارين العلي

أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.جاسم الاستاد السعي لتطوير عمل الوزارة للوصول إلى أفضل الخدمات سواء من ناحية البنية التحتية أو ناحية تطوير العنصر البشري من موظفين وإداريين كويتيين.

ولفت في لقاء له مع الصحافيين حول المطالبات المتعلقة ببدلات الموظفين إلى أنه من المؤكد أن الموظف وكما عليه التزامات له حقوق نسعى لتحقيقها بالإمكانيات الموجودة والقابلة للتطبيق، خاصة ان بعض المطالبات من الموظفين تخضع لشروط موافقة عدة جهات.

وفيما يتعلق بزيادة التعرفة المطروحة في أروقة مجلس الأمة، قال الاستاد إن التعرفة وبناء على قرارات ودراسات سابقة لن يتم رفعها في السكن الخاص.

بدائل تغطية الطلب

وحول البدائل التي يمكن التوجه إليها لتغطية الطلب على الكهرباء خلال المرحلة المقبلة في ظل عدم وجود مشاريع إنتاجية يمكن أن تدخل الخدمة قريبا، قال الاستاد إن هناك لجنة من فنيين وخبراء تقوم بدراسة هذه البدائل وهي متنوعة ومتعددة، مشددا على أن البديل الأفضل هو الاستهلاك بمسؤولية، إذ إن خفض الاستهلاك من شأنه أن يعود بالإيجاب على الشبكة الكهربائية.

وأكد على وجود عدة حلول متاحة يمكن اللجوء إليها العام المقبل في حال الحاجة وتقوم اللجنة بدراستها حاليا ومنها الشراء من الشبكة الخليجية.

وتحدث عن اجتماع خلال الأسبوع المقبل مع هيئة الشراكة، حيث ستتم مناقشة تأهيل الشركات المسبق لمحطتي الزور الشمالية الثانية والثالثة والخيران الحرارية ودراسة إمكانية هيئة الشراكة من استكمال هذه المشاريع.

اقرأ ايضاً
تكليف وزير العدل باختصاصات «المناقصات العامة».. ووزير التجارة بـ «الصندوق الوطني للمشروعات»

الترشيحات وسد الشواغر

وفيما يتعلق بترشيح الوكلاء والمناصب الشاغرة، أكد الاستاد أن وزارة الكهرباء شأنها شأن اي وزارة أخرى تسعى حاليا لتسكين الشواغر والتعيين في المناصب الإدارية الشاغرة سواء وكيل وزارة أو وكلاء مساعدون لما فيه خير ومصلحة العمل. وأشار إلى إعادة هيكلة جديدة في الوزارة سيتم خلالها دمج عدد من الإدارات المتشابهة المهام بهدف تنظيم عملها وزيادة إنتاجيتها وعدم تشعب وتكرار المهام.

العدادات الذكية

وعن مسيرة العدادات الذكية، قال إن المشروع هو مشروع دولة ونقلة نوعية يستفيد المواطن منها بنسبة كبيرة في ضبط استهلاكه والحد من ارتفاع حجم الفواتير، موضحا أن المرحلة الثانية والتي سيتم خلالها تركيب 500 ألف عداد كهرباء و200 ألف عداد مياه يتم الانتهاء حاليا من إجراءاتها التعاقدية للبدء بالتنفيذ.

الطاقة المتجددة

وحول مشاريع الطاقة المتجددة، شدد على أن الوزارة تسعى لتحقيق التزام الكويت بإنتاج ما نسبته 15% من إنتاجها للكهرباء بحلول عام 2030، لافتا إلى استمرار العمل على المرحلة الثانية والثالثة من مشروع الشقايا الذي من شأنه أن ينتج 4500 ميغاواط تدريجيا. ولفت الى مشروع شراء الطاقة المنتجة من الأفراد وهو مشروع بات في مراحله النهائية والذي يقوم على شراء الطاقة المنتجة من مشاريع الطاقة المتجددة على الأسطح، داعيا المواطنين ممن تتوافر فيهم الشروط ولديهم مساحة إلى التقدم لهذا المشروع فور إصدار آلية العمل به، إذ ان نسبة التوفير في استهلاك الكهرباء من الشبكة الوطنية تكون حسب المساحة المستغلة لتركيب منظومة الألواح الكهروضوئية.

وفي الختام، شكر الاستاد العاملين في وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة وبخاصة المناوبون على تأمين خدمتي الكهرباء والماء، وأن الوزارة تعتز بكوادرها الوطنية الذين هم عصب الوزارة ومستقبلها.

مصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى