الخليجالعالم

حرق القرآن للمرة الثانية/ ايران و العراق يطالبان بتسليم سلوان موميكا

في الخميس 20 تموز،تم حرق القرآن للمرة الثانية خلال الأسابيع الأخيرة من قبل سلوان موميكا. أهان مرتكبو حرق القرآن الكريم في السويد، بضوء أخضر من شرطة البلاد وبعد حصولهم على تصريح بتظاهرة مناهضة للإسلام في ستوكهولم.

حرق القرآن للمرة الثانية

“سلوان موميكا”، مواطن عراقي سويدي، حرق القرآن للمرة الثانية وأشعل النار في العلم العراقي و صورة من المرشد الأعلى في ايران أيت الله الخامنئي، بدعم من الشرطة السويدية.

أعلنت الشرطة السويدية يوم الأربعاء (19 يوليو / تموز) أنها أصدرت تصريحا لتنظيم مسيرة احتجاجية خارج السفارة العراقية في ستوكهولم. في غضون ذلك، أفادت بعض وسائل الإعلام: أن منظمي هذا التظاهرة يعتزمون حرق كتب المسلمين المقدسة مرة أخرى.

و في نفس السياق كتب ايت الله الخامنئي في تغريدة منددا هذا العمل الاجرامي”على الحكومة السويدية أن تعلم أيضا أنها بمساندة المجرم اتخذت اصطفافا حربيا تجاه العالم الإسلامي وجذبت نحوها كراهية وعداوة من الشعوب الإسلامية وكثير من حكوماتهم”.

بعض المواقع الاعلامية، بنشرها صور حرق القرآن للمرة الثانية أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، كتبت اليوم أن سلوان موميكا الشخص الذي حرق القرآن الكريم في الأول يوم عيد الأضحى المبارك في العاصمة السويدية، وصل أمام مبنى السفارة العراقية وتحت حماية الشرطة السويدية، داس القرآن الكريم والعلم العراقي تحت قدميه و حرق صورة أيت الله الخامنئي.

وبحسب هذا الرواية فإن عددا كبيرا من المسلمين ردوا على حرق القرآن للمرة الثانية بشعارات “لا إله إلا الله” و “محمد رسول الله”.

اقرأ ايضاً
وزارة الخارجية تنفي وجود محادثات بين تونس وإسرائيل بشأن تطبيع العلاقات

في 28 حزيران (يونيو) الماضي مزق “سلوان موميكا” في ستوكهولم، في أول أيام عيد الأضحى، نسخة من المصحف وأشعل فيها النار في المسجد المركزي بهذه المدينة. وبعد ذلك، أمر القضاء العراقي باعتقال هذا المواطن السويدي من أصل عراقي، وطلبت وزارة الخارجية العراقية من الحكومة السويدية تسليم المخالف للقرآن الكريم إلى هذه البلاد لمحاكمته.

وكان مكتب رئيس الوزراء العراقي قد حذر ستوكهولم في وقت سابق من أنه سيقطع العلاقات مع السويد إذا تعرض القرآن الكريم للإهانة مرة أخرى في مظاهرة مناهضة للإسلام اليوم.

بعد الإفراج عن رخصة جديدة للشرطة السويدية لتنظيم مسيرة جديدة معادية للإسلام، وسط غضب عام في جميع أنحاء العالم وتستر الشرطة السويدية على نوايا المنظمين، قالت شرطة ستوكهولم لوكالة فرانس برس إنه من أجل “تجمع عام” خارج السفارة أصدر العراق تصريحا لكنه رفض تقديم مزيد من المعلومات حول خطط المحتجين.

وزعمت وكالة الأنباء السويدية الرسمية (تي تي) أن منظمي هذا التجمع أبلغوا الشرطة بأنهم يعتزمون حرق القرآن والعلم العراقي، وأن نفس الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة الشهر الماضي يخططون لبدء هذا التجمع الجديد.

وذكرت وكالة فرانس برس أنها طلبت من الشرطة السويدية تزويد وسائل الإعلام بخطاب طلب هؤلاء الأشخاص، لكن هذا الطلب لم يتم الرد عليه. من أجل تبرئة أنفسهم من اللوم والغضب العام لإصدار تصاريح تدنيس الكتاب المقدس للمسلمين، تدعي الشرطة السويدية أنها تصدر تصاريح للتجمعات العامة فقط وليس للأحداث التي تحدث خلالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى