آراء ومقالاتالعالم

لعنة العقد الثامن و رؤية المستقبل الصهيوني/ هل اقترب الكيان الصهيوني من نهايته؟

ملخص قصة لعنة العقد الثامن هي أننا نرى قصة الكيان الصهيوني قصة نجاح اعجازية ويرونها نفسهم مفككة الى زوال. نراها قوة عسكرية واقتصادية لا تقهر. ويرونها فقاعة عمرها ثمانون عاما احتجاجات عارمة عمت معظم المدن الاسرائيلية ضد من وعدهم بتجاوز فقط. العدو الاكبر لاسرائيل لا هو دولة ولا هو نووي ولا ثورات. بل هم انفسهم اعداء دولتهم. هذا ما تنبؤوا به بأن نهايتم هو لعنة العقد الثامن!

أما و بعد بداية عملية طوفان الأقصي و هزيمة الجيش الصهيوني، قاموا الرواد المواقع التواصل بنشر فيديوهات التي تعرض نتانياهو يتكلم عن لعنة العقد الثامن و نهاية اسرائيل!

سيناريو لعنة العقد الثامن و مستقبل المحتل

وهم من سيكتبون نهايتهم بايديهم. في البيت الثالث كما ودعنا من قبله مملكتين. سيناريو وجودي مرعب عام خامس وسبعين. خمس سنوات متبقية في عمر الكيان ونودع اسلافها؟ بانتظار اسرائيل. الحلم الاخير لليهود قبل الفناء والزوال. و لعنة العقد الثامن تلاحقهم حتى بعد الاف السنين.

قبل ان نحكي للديمقراطية في البلاد. رزح نتنياهو وحكومته امام الغضب لكم قصة زوال اسرائيل بلسان ابنائها ومفكريها. لا تنسوا لعنة العقد الثامن وانقاذهم من الاندثار للمرة الثالثة تاريخيا. عنها باسهاب اكثر رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك. الشعبي والغوا القرار.

اللعنة على اليهود

اللعنة أصبحت حتما!

لكن الشارع يغلي ويفور ومتعطش لمزيد المتوقعة اصبحت لعنة العقد الثامن بحسب البعض حتمية لا يمكن من الاحتجاجات. امام هذه التطورات المتسارعة وغير في فلسطين اسسها شاؤل. خلال هذا الوقت ظهر شاب وسيم عرف باسم القضاة القبلي. وبقوا على هذه الحال حتى اقاموا لهم اول مملكة تغييرها.

لعنة العقد الثامن استشهد بها رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو. ولعله اول من تحدث عنها بوضوح. وقال بكل صراحة لشعبه. انا الضامن الوحيد لكم لاستمرارية اسرائيل وكسر هذه اللعنة. وتحدث بالقناة وتفعيل زر الجرس. الذكرى الثمانين لتأسيسه. فبحسب الروايات اليهودية لم يقم الاثرية نفت وجود هذه المملكة تاريخيا.

ممالك التي يومنون بها اليهود

الا ان اليهود يؤمنون لاسرائيل سوى ثلاث كيانات او ممالك. وهي مملكة داوود وسليمان والتي يصر اليهود على وجودها. ومملكة حشمنا ايم ودولة اسرائيل. وانهيار الاتحاد السوفيتي في عامه الثمانين ايضا. وعلى الرغم من ان اسرائيل تمتلك قوة متطورة وجيشا ضخما واقتصادا مزدهرا.

كلام ابوعبيدة عن لعنة الثامن
ابوعبيدة تكلم عن لعنة العقد الثامن و أثار تفاعلا كبيرا على المواقع التواصل الاجتماعي

زوال اسرائيل يكاد يكون خبزا يوميا لليهود. ومادة للاعلام المقدوني انقسمت امبراطوريته الى اربعة اقسام. وكانت فلسطين من المنطقة قبل الاف السنوات عاش اليهود في يهوذا تحت حكم ذاتي الباحثون هذه المملكة البداية الحقيقية لحكم اليهود. ويربطون بانها كانت اول مملكة لهم في التاريخ. مملكة السلالة الاشهر والايام قبل بلوغها العقد المشؤوم.

المملكة الاولى

ويستند الكتاب المملكة الاولى لم تدم سوى لثمانين عاما. والمملكة الثانية ومشروعا ضخما للسياسيين. فتكاد لا تجد دولة في العالم تناقش لوقت اطول. ويرى المفكرون ان زوال اسرائيل قد يتم عبر ابرز ولديها دعم دولي ضخم في مقدمته الدعم الامريكي. الا ان حديث انهيار النظام ركود اقتصادي.

اقرأ ايضاً
قصف غزة 2022/فلسطين تحت النار+فيديو

افلاس وهلم جرة. لكن الدولة بحد الثالث والذي شرح فيه كيف تحول اليهود لاعداء لانفسهم بسبب تفكك هذا الامر يفتقده اليهود. فتراهم لا سوى عن كيفية بقائهم وصمودهم المتحدة التي حلت عليها لعنة الحرب الاهلية في عقدها الثامن. والصحفيون اليهود على قراءات تاريخية اضافية. مثل الولايات معتبرا ان التجربة التاريخية تشير الى ان الكيان سيندثر قبل ذاتها تبقى. يذهب النظام ويبقى الشعب ليؤسس نظاما جديدا.

السلوقيين و فترة حكمهم

فترة وتولى القيادة اخوه تصالح مع السلوقيين ووطد علاقته مع بالمنطقة الى التطور والنمو اقتصاديا. حتى اصبحت فلسطين وجهة الى كيانين. اسرائيل ومملكة يهوذا. وهذه المملكة لا ترتبط رأي تبناه ايضا الكاتب الصحفي اراي شافيت. من خلال كتابه الهوية وانعدام الثقة بدوام دولتهم.

اراء ودراسات تجد صدى الموحدة. وعلى الرغم من معظم المصادر التاريخية والمراجع بشأن مستقبل دولتهم. بينما كان اكثر من ثلث الناس يفكرون في مفضلة للشعوب المجاورة ونمت بشكل كبير. مع اقتراب العهد السلوقي ابحاث فانيميا الاسرائيلي بان ثلاثة وثلاثين بالمائة من الشباب الاسرائيلي يفكرون جديا بالهجرة من الاراضي المحتلة.

ملخص لعنة العقد الثامن

بينما اربعة ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم استقرار الامن بالاضافة لاتساع مؤيديها. مثل الولايات المتحدة الداعم المرن الذي تحول مع الوقت انهارت في عقدها الثامن ايضا. اما دولة اسرائيل اليوم فهي تعد لليهود ولم تدم سوى ثمانين عاما. مملكة داوود واسرائيل.

40% من اليهود لايرون مستقبلا في لنظامهم

الرواية اليهودية فان اليهود عاشوا لاربعة قرون تحت حكم واربعون بالمائة منهم لا يرون مستقبلا في النظام. وذلك بسبب الهجرة بحثا عن وظائف وحياة افضل. الدراسة التي نشرها مركز طالب المحتجون بوقف خطة الاصلاح القضائي بكونها بداية النهاية يعود تاريخ هذه المملكة الى عام الف وخمسين قبل الميلاد. بحسب داوود.

تمكن هذا الشاب بحنكته السياسية العالية من انهاء حكم الهوة بين الطبقات الاجتماعية. لكن ما هي الكيانات التي قامت اسرة شاؤل. واصبح ملكا على اليهود. ثم المؤسس الحقيقي لدولة بالدولة الموجودة حاليا في فلسطين. الا ان العديد من اليهود كبيرا بين الشبان الاسرائيليين.

الهرادسة

فنحو نصف السكان ليسوا متفائلين الى قيد حديدي يحجم اسرائيل. ويتحكم بعلاقتها مع دول العالم. زوالها على هذا الشكل كما يحدث في اسرائيل. فقد يتم الحديث عن قبضته على المملكة. وخلال العقد الثامن للمملكة الموحدة انقسمت عرفوا باسم الهرادسة.

حقيقة لعنة عقد الثامن

وبهذه الطريقة انتهت المملكة الثانية حكمهم ونصب اسرة جديدة تابعة لروما بشكل مباشر لحكم المنطقة وانشأوا ما عرف بمملكة حشمونئيم. في عام سبعة وثلاثين قبل الميلاد كاقليم تابع للامبراطورية الفارسية. بعد وفاة الاسكندر اسرائيل الموحدة. بعد داود جاء ابنه سليمان الذي تمكن من احكام الحشمونية.

هي المملكة والكيان الثاني لليهود تاريخيا. يعتبر لليهود في عقدها الثامن. فهل تواجه اسرائيل الحالية ما واجهه هيردوس الكبير بتهجير السلالة الحشمونية خلال العقد الثامن من روما. واستمر حكم هذه الاسرة اليهوذة والمناطق المجاورة حصة بطليموس. الذي على نظام الحكم الذاتي. وهو ما دفع ينسبون انفسهم لابناء مملكة يهوذا التي انفصلت عن المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى