الخليجالعالمعاجل

لقاء بن سلمان و رئيسي / هل البلدان يتفاهمان؟

زعمت وسائل إعلام لبنانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه من المحتمل أن ينعقد لقاء بن سلمان و رئيسي، ولي العهد السعودي و رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران على هامش الاجتماع في الاردن. و ايضا  موضوع انتخاب رئيس للبنان سيناقش في الاجتماع الذي سيعقد في الأردن.

لقاء بن سلمان و رئيسي، لماذا هذا اللقاء يعد من أهم أحداث السياسية في المنطقة؟

وزعمت وسائل إعلام لبنانية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين إيرانيين وسعوديين سيعقدون اجتماعاً هاماً على هامش اجتماع الأردن و عبرت عن هذا الاجتماع بـ لقاء بن سلمان و رئيسي.

لقاء ولي العهد السعودي و الرئيس الايراني
 

أعلن موقع النشرة الإخباري في تقرير له أنه بعد عقد اجتماع بغداد في أغسطس الماضي، تستضيف عمان، عاصمة الأردن، اجتماعا إقليميا بشأن العراق في 20 من الشهر الجاري (كانون الأول).

ومن المفترض أن تشارك إيران وتركيا وعدد من الدول العربية من بينها السعودية في هذا الاجتماع.

وزعمت بعض المصادر اللبنانية، مشيرة إلى أن موضوع انتخاب رئيس لبناني يفترض أن يناقش في هذا الاجتماع و في اشارة الى لقاء بن سلمان و رئيسي، أن محمد بن سلمان ولي عهد السعودية ورئيس إيران سيد إبراهيم رئيسي سيلتقيان على هامش هذا الاجتماع في يوم الأربعاء.

لم تؤكد مصادر إيرانية مثل هذه الأنباء المشيرة الى لقاء بن سلمان و رئيسي.

كما تزعم مصادر مطلعة على أجواء المباحثات الأخيرة بين إيران والسعودية أن اللقاءات بين طهران والرياض في بغداد لم تتوصل إلى نتائج ملموسة.

وتقول هذه المصادر إن مطالب السعودية بفتح صفحة جديدة من العلاقات مع إيران تتركز على قضية الحرب في اليمن، لكن إيران تريد إعادة فتح السفارات ووقف المفاوضات على هذا المستوى.

وتقول هذه المصادر إن الملف اللبناني لم يناقش بأي شكل من الأشكال في المفاوضات بين إيران والسعودي.

أفادت مصادر مطلعة، في إشارة إلى أهمية لقاء بن سلمان و رئيسي على هامش الاجتماع في الأردن الذي سيعقد بإشراف فرنسا، باجتماع مهم بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين على هامش هذا الاجتماع.

عقب اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أعلن قصر الإليزيه عن عقد اجتماع إقليمي مهم في الأردن قبل نهاية العام.

محمد شياع السوداني
 

وأعلن قصر الإليزيه أن العراق ودول الجوار، وكذلك فرنسا، ستشارك في هذا الاجتماع، تمامًا مثل اجتماع 28 أغسطس 2021.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في مؤتمر صحفي مشترك مع سامح شكري ووزير خارجية مصر والأردن أيمن الصفدي، إن اجتماعا إقليميا آخر بشأن العراق سيعقد في 20 كانون الأول / ديسمبر المقبل في عمان عاصمة الأردن. ومن المتوقع أن تشارك إيران وتركيا أيضًا في هذا الاجتماع.

اقرأ ايضاً
تعديل محدود على«التشكيل المعلن»

وأكد: ان الدورة الثانية لاجتماع بغداد ستنعقد في عمان في العشرين من الشهر الجاري، وكانت إيران وتركيا حاضرتين في الاجتماع الأول، ونتوقع أن يشارك هذان البلدان أيضا في الاجتماع المقبل.

مشيرا إلى أن هذا الاجتماع عقد بشكل أساسي لدعم العراق، أكد فؤاد حسين أن بلاده تواجه تحديات وللتغلب على هذه التحديات، فهي بحاجة إلى إقامة علاقات إقليمية ودولية.

ومؤخرا قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان في بيان إن إيران جزء من المنطقة وجارتنا.

قال: ما زلنا نمد يدنا إلى جيراننا في إيران.

وقال فيصل بن فرحان إننا نسمع كلاماً إيجابياً من إيران ونأمل أن تتحول هذه الكلمات إلى علاقات إيجابية.

فيصل بن فرحان
 

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف مشيرا الى أنباء لقاء بن سلمان و رئيسي، إن المباحثات الإيرانية السعودية وصلت إلى المرحلة الدبلوماسية من المرحلة الأمنية، وأهمية هذه الخطوة هي تقريب المقاربات وحل الخلافات بين الجانبين بما ينسجم مع مصالح البلدين والمنطقة بأسرها.

وأكد المتحدث باسم الخارجية العراقية أن البلاد تعمل على خلق جو إيجابي وتقريب المقاربات، وعقد الاجتماع الأخير بين إيران والسعودية في بغداد بإشراف وزارة الخارجية.

وقال إننا مستمرون في التنسيق بين الجانبين حتى يمكن عقد اجتماعات مستقبلية والتوصل إلى مزيد من الاتفاقات.

وقبل ذلك، قال المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في جامعة الدول العربية، عبد الرحمن الجامح، على هامش اجتماع جامعة الدول العربية في الجزائر، في مقابلة مع قناة الشرق، إن إيران جارتنا والسعودية تتواصل دائما. الخروج إلى هذا البلد للتوصل إلى اتفاق مع إيران. اتفاق لوقف الأعمال المزعزعة لاستقرار إيران في الدول العربية.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء العراقي الجديد، محمد شيعي السوداني، في مؤتمره الصحفي الأول، إنه يأمل في مواصلة استضافة المحادثات الإيرانية السعودية في بغداد خلال فترة رئاسته للوزراء.

وأكد أنه تلقى رسائل بخصوص استمرار جهود بغداد لتسهيل الحوار بين الرياض وطهران.

وقال السوداني دون الخوض في التفاصيل: طلب منا مواصلة هذه الجهود.

وبحسب هذا التقرير، عقدت إيران والسعودية خمس جولات من المفاوضات في بغداد حتى الآن، ومن المقرر أن تعقد الجولة السادسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى